أخبار

“اطلقوا سراح الصحفيين” حملة تقودها يمن تايمز تضامنا مع الصحفيين المعتقلين

راديو يمن تايمز

تزامنا مع اليوم العالمي للصحافة دشن راديو يمن تايمزحملة مناصرة واسعة تضامنا مع الصحفيين المعتقلين في العاصمة اليمنية صنعاء منذ اعوام.

وفي بلاغ صحفي اكدت يمن تايمز أن “الحملة التي بدأت يوم الثلاثاء ستكون عبر مراحل حتى يتم الافراج عن الزملاء الصحفيين في سجون صنعاء و عددهم 12 صحفيا منهم اثنين مخفيين في اماكن غير معروفه”.

علي ابراهيم الموشكي رئيس مجلس ادارة راديو يمن تايمز قال “هذه الحملة نخطط لها منذ فترة قريبة واعلناها في الاول من مايو يوم العمال لندشنها رسميا الجمعة تزامنا مع اليوم العالمي للصحافة تحت هاشتاق اطلقوا سراح الصحفيين”.

“وتهدف الحملة الى مناصرة الصحفيين المعتقلين في سجون حكومة صنعاء والذي يعود تاريخ اعتقال اغلبهم الى 2015 بدون اي اسباب تُذكر، كما ان الحملة تهدف الى تحشيد الاعلام المستقل والمجتمعي للانضمام للحملة من اجل الضغط على السلطات لاطلاق سراح الصحفيين” وفقا للموشكي.

ويضيف “ستكون الحملة على مراحل بداية ببلاغات صحفية ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي من ثم تواصل مع قيادات انصارالله  لمعرفة اسباب استمرار اعتقالهم، وايضا بث فلاشات اذاعية تضامنا مع الصحفيين، لندخل مرحلة انتاج برامج اذاعية تضامنا معهم ومقابلات مع أهاليهم”.

مؤكدا “والاتفاق مع الوسائل الاعلامية المستقلة والمجتمعية لبث برامج وفلاشات المناصرة، والتواصل مع المنظمات الدولية المناصرة للصحفيين وكسب تأييد شعبي واعلامي للاستمرار بالحملة وسيكون الضغط بكل الوسائل المتاحه حتى وقفات الاحتجاج امام معتقلهم”.

متمنيا من كافة الوسائل الاعلامية التضامن والمشاركة بالحملة من اجل الزملاء الصحفيين المحرومين من الحرية منذ سنوات، كما يأمل ان تلقى الحملة استجابة من قيادات انصار الله في حكومة صنعاء”.

وختم الراديو بلاغه الصحفي قائلاً “نجاح الحملة مرهون باستمراريتها وتعاون كافة الاعلاميين والوسائل الاعلامية، فالصحفيين يستحقون التضامن والحرية والحق في ممارسة عملهم الاعلامي الصحفي كماهو مبين في كل القوانيين الصحفية المتعارف عليها دوليا.”

هذا ويقبع 12 صحفي من مختلف التيارات السياسية والمستقلين في سجون العاصمة صنعاء منذ بداية الحرب.