أخبار

اختتام المرحلة الثانية من برنامج طلابنا

راديو يمن تايمز

اختتم راديو يمن تايمز المرحلة الثانية من البرنامج التطبيقي طلابنا، بعد شهرين ونصف من التطبيق العملي، شارك فيها طلاب وهواة إعلام من مختلف الكليات.

وانضم ستة طلاب إلى البرنامج يمثلون الدفعة الثانية، وهم حنان الشباني، أروى أحمد، وفاطمة الخزان، ومحمد الشماحي، وشوقي الضرعي، وجمال الإرياني؛ تعرفوا خلال أكثر من شهرين على أساسيات إعداد وتقديم البرامج الإذاعية الحوارية، وأعدوا وقدموا ثمان حلقات، تضمنت فنون متنوعة منها الحوار، وإجراء اللقاءات مع الضيوف، والتسجيلات الميدانية، والتنسيق، والنشر والتغطية، والأخبار، إلى جانب المهارات الفنية المتعلقة بالتعامل مع الأجهزة في الاستوديو الإذاعي، ومهارات المونتاج والإخراج الإذاعي.

وحرصت الإذاعة على الاستمرار في تقديم منهج عملي متكامل للطلاب، من خلال إكسابهم مختلف المهارات، والأساسيات التي تمكنهم من الانخراط في سوق العمل، إيماناً منها بضرورة نشر المفاهيم الإعلامية في الوسط الطلابي، وتأهيل الطلاب ليتمكنوا من التعبير عن القضايا والمشاكل التي تواجههم، والظواهر السلبية التي ترافق مسيرتهم التعليمية، وهي الإذاعة الأولى والوحيدة التي تتيح هذه التطبيق المتكامل لطلاب وهواة الإعلام في اليمن.

الحاجة الى التطبيق العملي العصري

وقد ساهمت الحلقات الإذاعية التي أنتجها الطلاب في إثراء القضايا المطروحة على مستوى الجامعات، من خلال استضافة المسؤولين وذوي الاختصاص وزملاءهم الطلاب، وتلقت الإذاعة إشادات من الجهات المعنية بالقضايا التي ناقشها البرنامج، ووعود بالعمل على معالجتها، من أجل توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.

وفي حفل مصغر بمناسبة الاختتام، أشار مشرف البرنامج دارس البعداني، إلى أن المؤسسات الأكاديمية في اليمن تعاني ضعفاً شديداً في الجوانب التطبيقية، وبالتالي ساهم البرنامج في سد الفجوة وربطت الطالب باحتياجات السوق التي تواكب التغيرات السريعة في المجال الإعلامي، وكان البرنامج البديل المناسب – خاصة لطلاب الإعلام- الذين يقضون 4 سنوات من عمرهم دون تطبيق.

ونوه البعداني إلى الانطباع الذي تركته هذه التجربة الفريدة، حيث يشير إشادة جمهور الإذاعة بالبرنامج، ونجاحه في صنع جيل إعلامي مؤمن بالعمل  الإذاعي المجتمعي، الذي يوصل رسائل البسطاء من الناس ويرسي دعائم السلام.

الدكتورة سامية الأغبري، الأستاذ المساعد في كلية الإعلام بجامعة صنعاء، عبّرت عن فخرها بالدور الذي تقدمه الإذاعة، وأضافت : “أثمن هذه التجربة الفريدة التي تنقل الطلاب من الدراسة النظرية القديمة إلى التطبيق العملي العصري بعد أن عجزت الجامعات عن القيام به ومواكبته”.

علامة فارقة في حياتي المهنية

وتطرق الطلاب المتدربون إلى المهارات التي تلقوها في البرنامج، والثمار التي جنوها خلال فترة التطبيق في الإذاعة، مؤكدين على ضرورة استمرار البرنامج ليخدم أكبر عدد ممكن من طلاب وهواة الإعلام.

تقول فاطمة الخزان : “يعتبر انضمامي للبرنامج في إذاعة يمن تايمز تجربة فريدة من نوعها كوني خريجة لغة انجليزية، ولم أشارك من قبل في أية نشاطات إذاعية”.

ونوهت فاطمة إلى المهارات التي اكتسبتها في الهندسة الصوتية، وأساسيات الإخراج، والمونتاج والإلقاء ومراحل إعداد البرامج الإذاعية، وإدارة البرامج الحوارية المباشرة.

من جانبها اعتبرت أروى أحمد، أن التطبيق العملي الذي وفره البرنامج على مدى أكثر من شهرين، نجح في كسر حاجز الخوف لديها، كما أن الملاحظات التي يقدمها مشرف البرنامج والمستشار عقب كل حلقة ساهمت بشكل فاعل في تحسين الأداء.

شوقي الضرعي اعتبر مشاركته في المرحلة الثانية فترة فارقة في حياته المهنية، مشيداً بما قدمته الإذاعة والبرنامج ومشرف البرنامج، ومستشار الإذاعة أنس بن ظريف للطلاب، واقترح استمرار يمن تايمز في هذا البرنامج، واستثمار قدرات الطلاب ومهاراتهم في برامج الإذاعة المختلفة.

محمد الشماحي، من جانبه اعتبر برنامج #طلابنا “المحطة الحقيقة والفعلية التي أتاحت له فهم كثير من الأمور في الإعلام، أبرزها ما يتعلق بالجانب الفني والتطبيقي المغيبيَن عن منهج كلية الإعلام”.

وحصد البرنامج متابعة واسعة من خلال الاستماع المباشر لموجة الإف إم، إلى جانب التفاعل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي للإذاعة، عبر صفحة الفيسبوك وحساب المكسلر وساوند كلاود وتويتر ويوتيوب وتلغرام وانستغرام.

وسيواصل الراديو  البرنامج التطبيقي من خلال استقبال طلبات المتقدمين للمرحلة الثالثة، قبل إجراء المقابلات واختيار من تنطبق عليهم شروط الالتحاق بالبرنامج.